جاري العزيز

إبراهيم بن عبد الله الدويش   
16 ذو القعدة 1429 28:31
802

 

جاري العزيز!

 

رسالتي إليك مقطوفة من بستان الرحمة الإلهية، وما أنا إلا رسول يبرئ ذمته مما أمر به .. (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ).

 ألم تعلم أنك بتهاونك بالصلاة قد تركت شعيرة عظيمة حتى هدمت بها دينك كله؟!

 

هلا عرفت قدرها كما عرف الشيطان قدرها فحرص على جعلها غريبة حتى بين أوساط

 المسلمين، فصاروا بسببها يتصفون بصفات المنافقين، بل ويستهزئون بمن يقيم لها قدراً وحقاً ؟!

 

بل وخرج بعضهم عن دائرة الإسلام لما ضاعت منه! فهل آن الندم على ما فات؟!

 

 

 

احدث الملفات